شبيبة

يملأ الحضور العسكري الحياة اليوميّة في المجتمع الإسرائيلي، في الإعلانات في الشوارع، على الحافلات، في الحملات الدعائية الحكوميّة، وما إلى ذلك. كشبيبة تقف في مرحلة التجنّد، يصبح هذا الحضور أبرز بكثير، في جهاز التعليم المجنّد، في الأوامر والاستدعاءات التي تصل قبيل التجنيد، في أيام التحضير للجنديّة، وكتائب الشبيبة العبريّة (גדנ"ע). وفي هذا الواقع، نتوقع أن نتجند كأبناء لهذا الجيش، مع كل زملائنا من المدرسة، دون أن نفهم إلى ماذا نتجند، دون أن نفكّر بإمكانيّة أن لا نتجند، وبشكلٍ عام، دون أن نطرح أية أسئلة.

مجموعات الشبيبة تضع لنفسها هدفًا في أن توفر للشبيبة أدوات تفكير نقديّ، تطرح أسئلة متعلقة بالواقع السياسي اليومي، أن تفكر بالتغيير الإجتماعي، ما معناه وأين يلمسنا ذلك؟

 

كذلك، تضع مجموعات الشبيبة لحركة "بروفيل جديد" نصاب أعينها هدفًا في أن تطرح الأسئلة التي تراودنا قبل التجنيد، التساؤلات الأخلاقيّة والتخبطات الشخصيّة وكل ما يزعجنا فيما يتعلق بموضوع الجيش؛ وليس هذا فقط. في المجموعات نحن نتحدث عن علاقة النساء في المجتمع والجيش، عن حقوق الحيوانات، عن الإحتلال، والتعامل مع الفلسطينيين داخل المجتمع الإسرائيلي، عن الفجوات الإجتماعيّة في البلاد (في الجيش وخارجه)، على التعامل مع الأجانب، عن جهاز التعليم والقيم التي نتلقاها فيه، وعن أي موضوع آخر يطرحه أعضاء المجموعة.

 

 

تلتقي المجموعات في حيفا، القدس، تل أبيب مرة كل أسبوع، ويسيّر اللقاءات مرشدان من حركة "بروفيل حداش".