تجنيد ورفض

في مواجهة مجتمع قائم على العسكرة وتهويل قيمة الجيش وضرورة التجنيد الإجباري، يختار آلاف الشابات والشبان سنويًا الامتناع عن التجنّد للخدمة العسكريّة. عمليًا، فقط نصف الشابات والشبّان من المواطنين في إسرائيل يتجنّدون للجيش في كل سنة، وكثيرين منهم يسرّحون خلال خدمتهم العسكريّة. الأسباب لذلك كثيرة- اقتصاديّة، أيديولوجيّة، طبيّة، أو حتى عدم ملائمة أو رفض الإنضمام لجهاز قمعي، عنيف وذكوري. ليست الخدمة العسكريّة بالنسبة للجمهور إلا عبئًا، (أما لرؤوس الدولة فهي سلعة يتم استخدامها)- رفض الخدمة، والإمتناع عن التجنيد للجيش ليس أمرًا سهلًا كما يحلو لوسائل الإعلام وصفه. في هذا الجزء من الموقع ستجدون نقاشًا حول التجنيد الإجباري، والأفكار القائمة من ورائه. كذلك، سنتابع ونرافق الشبّان والشابات الذين اتخذوا قرارًا متميّزًا برفض الخدمة. إلى جانب ذلك، تقدّم شبكة مرافقة رافضي الخدمة المعلومات والدعم لكل من قرر عدم التجند للجيش أو الخروج منه، لا تترددوا في استخدامها.
عمر زهرالدين محمد سعد (20/6/14)
أيها السجان !
أنا الحر وأنت في القيد...
tags: عمر زهرالدين محمد سعد