الحكم بالسجن على رافض الخدمة العسكرية عمر سعد‎

-الرجاء التعميم-


الحكم على عمر سعد، رافض الخدمة العسكرية المفروضة على الطائفة الدرزية، بالسجن للمرة الأولى  لمدة 20 يوم. تفاصيل أوفى أدناه.


توجه عمر سعد (18 عام) يوم الأربعاء 4.12.2013 إلى مكاتب التجنيد في طبريا، حيث اصتحبته تظاهرة مساندة لعمر ومناهضة للخدمة العسكرية المفروضة على الفلسطينيين الدروز، وقد كان عمر قد أعلن عن رفضه للخدمة في جيش الاحتلال الإسرائيلي لأسباب مبدئية وانسانية منذ العام الماضي حين رفض المثول لاجراء الفحوصات الطبية. مع مثوله تم اعتقاله والحكم عليه بالسجن لمدة 20 يوم في السجن العسكري في عتليلت (سجن 6).
فسر عمر في رسالته أسباب رفضه للخدمة العسكرية كالتالي:

أرفض المثول لإجراء الفحوصات لمعارضتي لقانون التجنيد المفروض على طائفتي الدرزية.
أرفض لأني رجل سلام وأكره العنف وكل أشكاله، وأعتقد بأن المؤسسة العسكرية هي قمة العنف الجسدي والنفسي، ومنذ استلامي لطلب المثول لإجراء الفحوصات تغيَّرتْ حياتي، ازدادت عصبيتي وتَشتُّت تفكيري، تذكّرتُ آلاف الصور القاسية، ولم أتخيَّل نفسي مرتديا الملابس العسكرية ومشاركا في قمع شعبي الفلسطيني ومحاربة اخواني العرب.
أعارض التجنيد للجيش الإسرائيلي ولأي جيش آخر لأسباب ضميرية وقومية.
أكره الظلم وأعارض الإحتلال، أكره التعصب وتقييد الحريات.
أكره مَن يعتقل الأطفال والشيوخ والنساء.
أنا موسيقي أعزف على آلة "الفيولا"، عزفت في عدة أماكن، لديّ أصدقائ موسيقيون من رام الله، أريحا، القدس، الخليل، نابلس، جنين، شفاعمرو، عيلبون، روما، أثينا، عمان، بيروت، دمشق، أوسلو، وجميعنا نعزف للحرية، للإنسانية وللسلام، سلاحنا الموسيقى ولن يكون لنا سلاح آخر.
أنا من طائفة ظُلمت بقانون ظالم، فكيف يمكن أن نحارب أقرباءنا في فلسطين، سوريا، الأردن ،لبنان ومصر؟ كيف يمكن أن أحمل السلاح ضد إخوتي وأبناء شعبي في فلسطين؟ كيف يمكن أن أكون جنديا يعمل على حاجز قلنديا او أي حاجز احتلاليّ آخر وأنا مَن جرّب ظلم الحواجز؟
كيف أمنع إبن رام الله من زيارة القدس مدينته؟ كيف أحرس جدار الفصل العنصري؟
كيف أكون سجَّانا لأبناء شعبي وانا أعرف أنّ غالبية المسجونين هم أسرى وطلاب حق وحرية؟
أنا أعزف للفرح، للحرية، للسلام العادل القائم على وقف الإستيطان وخروج المحتل من فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وإطلاق سراح جميع الأسرى في السجون وعودة اللاجئين المهجّرين الى ديارهم.
لقد خَدَم العديد من شبابنا ضمن قانون التجنيد الإجباري فعلى ماذا حصلنا؟ تمييز في جميع المجالات، قرانا أفقر القرى، صودرت أراضينا، لا يوجد خرائط هيكلية، لا يوجد مناطق صناعية.
نسبة خرِّيجي الجامعات من قرانا من أدنى النسب في المنطقة، نسبة البطالة في قرانا من أعلى النسب.
لقد أَبْعَدَنا هذا القانون عن امتدادنا العربي .
هذه السنة سأُكمِل تعليمي الثانوي، وأطمح بتكملة تعليمي الجامعي.
أنا متأكد أنكم ستحاولون ثَنْيِي عن طموحي الانساني، لكنني أعلنها بأعلى صوتي: أنا عمر زهرالدين محمد سعد لن أكون وقوداً لنارِ حربِكم، ولن أكون جنديا في جيشكم ... 

لمتابعة الرسالة الكاملة والمستجدات اليكم الرابط التالي.                          

 

 


لإرسال رسائل تضامن بامكانكم الرد على هذه الرسالة (عبر العنوان الالكتروني: messages2prison@newprofile.org ) وكذلك متابعة العناوين المذكورة هنا.

 

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

سنوافيكم بالمستجدات.

 

شكرا لتضامنكم،

طاقم بروفايل جديد (New Profile)